الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
24
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
خالد ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن المهاجر بن مسمار ، عن عامر بن سعد قال : سألت جابر بن سمرة عن حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : لا يزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش . . . الحديث . 15 - « 15 » - مسند أحمد : ثنا عبد اللّه ، ثنا محمد بن أبي بكر بن علي
--> وقال الفاضل القندوزي الحنفي في ينابيع المودة في الباب الذي عقده في تحقيق حديث ( بعدي اثنا عشر خليفة ) ( ص 444 ، ب 77 ) : وذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة من عشرين ( كذا ) طريقا في أن الخلفاء بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش ، في البخاري من ثلاثة طرق ، وفي مسلم من تسعة طرق ، وفي أبي داود من ثلاثة طرق ، وفي الترمذي من طريق واحد ، وفي الحميدي من ثلاثة طرق ( راجع كتاب العمدة ، فصل في ذكر ما ورد في الاثني عشر خليفة ) . ( 15 ) - مسند أحمد : ج 5 ، ص 98 . أقول : أخرج في المسند من النصوص على الاثني عشر عن جابر بن سمرة أربعة وثلاثين حديثا ، ففي ( ص 86 من الجزء الخامس ) حديث واحد ، وفي ( ص 87 ) حديثان وفي ( ص 88 ) حديثان ، وفي ( ص 89 ) حديث واحد ، وفي ( ص 90 ) ثلاثة أحاديث ، وفي ( ص 92 ) حديثان ، وفي ( ص 93 ) ثلاثة أحاديث ، وفي ( ص 94 ) حديث واحد ، وفي ( ص 95 ) حديث واحد ، وفي ( ص 96 ) حديثان ، وفي ( ص 97 ) حديث واحد ، وفي ( ص 98 ) أربعة أحاديث ، وفي ( ص 99 ) ثلاثة أحاديث ، وفي ( ص 100 ) حديث واحد ، وفي ( ص 101 ) حديثان ، وفي ( ص 106 ) حديثان ، وفي ( ص 107 ) حديثان ، وفي ( ص 108 ) حديث واحد ، هذا وأخرج هذه الأحاديث أبو عوانة في مسنده نشير إلى ابتدائها اختصارا ( إنّ هذا الأمر لن ينقضي . . . ) ج 4 ، ص 395 ، ( إن هذا الأمر لا يزال ظاهرا . . . ) ، ج 4 ، ص 399 ، ( لا يزال الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة ) ، ج 4 ، ص 294 ، ( لا يزال الإسلام عزيزا ) ج 4 ، ص 296 ، ( لا يزال هذا الأمر عزيزا منيفا . . . ) ج 4 ، ص 394 ، ( لا يزال هذا الدين قائما . . . ) ج 4 ، ص 395 - 400 ، وج 5 ، ص 105 ، ( لا يزال هذا الدين قائما حتى تقوم الساعة ) ، ج 4 ، ص 400 ، ( لا يزال الدين قائما حتى يكون اثنا عشر خليفة ) ج 4 ، ص 401 ، ( يكون بعدي اثنا عشر أميرا ) ، ج 4 ، ص 396 ( يكون من بعدي . . . ) ج 4 ، ص 399 ، ( لن يبرح هذا الدين قائما ) ج 4 ، ص 278 .